الحـب المستحــيل

الحـب المستحــيل
 
الرئيسيةالحب المستحيلالتسجيلدخولاليوميةمكتبة الصورلمحبيه الشاتات الصوتيهس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» hentai chat hentai chat room
الخميس أغسطس 04, 2011 1:19 am من طرف زائر

» гинекологический кабинет онлайн
الأربعاء أغسطس 03, 2011 3:00 pm من طرف زائر

» برنامج الماسك ( القناع) لتغير الأيبي وفك البند في الشأت الكتابي Mask Surf Pro
الجمعة مايو 20, 2011 11:53 am من طرف زائر

» قنبلة ضع الايميل يأتيك الباسورد شرح بالصوره
السبت أبريل 09, 2011 2:07 pm من طرف زائر

» معاااااااااني كلمات الشباب المشفره(على بالهم اذكياء ههههه)) بس والله حلوه الكلمااااات
الإثنين يناير 26, 2009 5:27 am من طرف هلالية

» شرح عن الكابرس واللومينا الجديدة
السبت يناير 24, 2009 12:46 pm من طرف المارد

» مراهقة ههههههههههههه
السبت يناير 24, 2009 12:45 pm من طرف المارد

» جواد يهاجم مطرب ( بحبك ياحمار) و(الصغير) يرد ماتزعلش حأغني لك أغنيه بحبك ياجواد !
السبت يناير 24, 2009 12:43 pm من طرف المارد

» 00 صفات تقتــــــــــل أنوثة الفتاة 00
السبت يناير 24, 2009 12:37 pm من طرف المارد

منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
http://www.s55d.com/

شاطر | 
 

 الإعجاز العلمي في القران والسنة الجزء (2)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المارد
مراقبه عامه
مراقبه عامه
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 56
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 28/12/2008

مُساهمةموضوع: الإعجاز العلمي في القران والسنة الجزء (2)   الثلاثاء ديسمبر 30, 2008 8:31 am

ـ فكيف أبدع لرفعة قومٍ لا رفعة لي بينهم.

ـ وكيف أبدع لرفاهية مدينة وأنا أعيش في قاعها مذلولاً مقهوراً مذموماً.

ـ وكيف أبدع وغيري يقطف ثمار إبداعي ويحرمني منه.

ـ الحرية تدفع الجميع لبذل الجهود والتفكير
العلمي الجاد، الحرية تدفع للتغيير العلمي النافع لأن الحرية تطلق للنفوس العنان
فتتكون عندها إرادة التغيير للأفضل، والبعد عن التغيير للأسوأ وإذا امتلك
الإنسان الإيمان بأهمية التغيير للإصلاح وفقه الله للتغيير قال تعالى: ) إِنَّ الله لاَ يُغير
ما بقومٍ حتَّى يغيروا ما بأنفسهم([الرعد: 11] حتَّى يغيروا ما بأنفسهم نحو
الإصلاح فيوفقه، أو يغيروا ما بأنفسهم نحو الأسوأ فيكبهم على مناخيرهم في
الأسوأ.

ـ فالتغيير الحقيقي المفيد ينبع من الداخل، وكيف يغير للأفضل من استعبدته
المقامع والسلاسل وأطواق الحديد، وأساور السجون وذل الوجه.

من هنا كانت الحرية شرط ضروري وأساس للنهوض وبغيابها يغيب النهوض
وفي وجودها يسود النهوض إذاً فالحرية شرط أساس للنهوض
العلمي للمسلمين.

ـ وأما العدل فهو أساس الملك، وفي مجتمع العدل
يُعطى كل ذي حق حقه في
الإنتاج والاختراع والإبداع فيسود التنافس الشريف ويختفي الإحباط، وفي مجتمع
العدل القوي ضعيفٌ يؤخذ الحق منه، والضعيف قرويٌّ ينتزع الحق له.

ـ وبالشورى يغيب الاستبداد والاستعباد والقهر والقمع والتفرد بمصائر العباد،
فبالشورى يشعر كل مسلم أنه صاحب القرار وهو مطالب باحترامه ولو كان
على غير هواه أو ما يراه، لأنَّ الأمّة رأت ذلك وارتضته، والمجتمع حسم الأمر
واتفق عليه.

ـ من هنا كان الإصلاح السياسي هو
الركيزة الأولى والدعامة الكبرى للتقدم العلمي فالحرية والعدل والشورى هم أكسجين
الحياة في دوره التقدم العلمي للأمّة.

2 ـ توفير الأمن الشامل:

ـ فالأمن، طمأنينة النفس، وزوال الخوف،
والأمانة في قوله تعالى: {إنا عرضنا الأمانة} قيل هي العدالة، وقيل هي التوحيد،
وقيل هي العقل، وهذا صحيح فإن العقل بحصوله تَعلُّم كل ما في طوق البشر تعلمه،
وفعل ما في طوقهم من الجميل فعله وبه فضل الإنسان على كثير من خلق
الله تفضيلاً كما قال الأصفهاني في مفردات ألفاظ القرآن.

ـ فانظر كيف ربط الأصفهاني رحمه الله بين
الأمن وتَعلُّم ما يطيق الإنسان أن يتعلمه وفعل كل جميل وما ينفع، فالعاقل الآمن
متعلم لكل مفيد، ونافع ومطبق لكل مقدور نافع.

ـ والأمان والأمانة بمعنى الأمانة ضد الخيانة كما قال ابن منظور رحمه الله في
لسان العرب.

ـ فلا تقدم علمي دون توفير الأمن والأمانة.

ـ ولا أمن دون أمانة، ولذلك كان
من الأسباب العشرة للتخلف العلمي للمسلمين، غياب الأمانة العلمية.

ـ والأمن الذي نعنيه هنا هو الأمن بمفهومه الشامل:

ـ للأمن الاجتماعي الداخلي.

ـ والأمن الغذائي الذاتي.

ـ والأمن الدفاعي الصاد لكل تهديد خارجي وداخلي.

ـ وقد جمع الله كل هذا في قوله تعالى:
( فليعبدوا ربَّ هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف )[قريش: 3 ـ 4].

ـ فالأمن الاجتماعي بجميع جوانبه النفسية، والاجتماعية، والصحية، والمالية،
والتربوية، والتعليمية، والأسرية.

ـ والأمن الغذائي بجوانبه الزراعية، والصناعية،
والتجارية، والصحية، والاقتصادية.

ـ والأمن الدفاعي من التهديد الخارجي
والداخلي لحماية المكاسب الشعبية والأمن الاجتماعي والأمن الغذائي والتقدم
العلمي ضرورة وركيزة أساسية للتقدم العلمي.

3 ـ الالتحام بين العلم والدين:

ـ فعندما علم المسلمون أن العلم والدين وحدة
واحدة، كان تحصيل العلم عبادة، ولم يكن العلم لحمل الشهادة، فتقدم المسلمون
علمياً وخلقياً، وعندما أثمرت السياسة الدنلوبية للمعتمد البريطاني ولحمله نابليون
فعلهما في العلوم الشرعية، وفصلت العلوم الكونية عن العلوم الشرعية،
تحول الدين إلى الشعائر وأهملت الشرائع، وسارت الدروشة، والحزبية الفقهية المقيتة،
والطائفية المذهبية المذمومة في المجتمع المسلم ضاع العلم والتقدم العلمي
من حياة المسلمين وتفرغنا للسفسطة والتفسيق والتجهيل
والتخطيىء والفتن التاريخية.

ـ والحل أن يعلم المسلم أن مجلس علم
خير من عبادة سبعين سنة، وأن العلوم الكونية من العلوم النافعة التي تتحول إلى صدقة
جارية للعبد في الحياة والممات. وأن العلماء هم علماء العلوم الشرعية، والعلوم
الكونية، والعلوم الجتماعية، والعلوم الإنسانية وكل من خشي الله بعلمه فهو عالم ومن
لم يخشى الله بعلمه فهو باحث وليس بعالم، فالعالم يعلم العلم ويخشى الله بهذا العلم.

ـ وقصر مفهوم العالم على علماء العلوم
الشرعية فقط مخالفةٌ صريحةٌ لنص القرآن الكريم، قال تعالى:
( ألم تر أن الله أنزلَ منَ السماءِ ماءً فأخرجنا به ثمراتٍ مختلفاً ألوانها ومن الجبال جُدَدٌ بيضٌ وحُمْرٌ مُختلفٌ ألوانها وغرابيب سود، ومن الناس والدواب والأنعام مختلفٌ ألوانه كذلك إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ إن الله عزيز غفور )[فاطر: 28 ـ 29].

فالعلماء في الآية علماء علوم الكون (السماء)، والماء (ماء)، والنبات
(فأخرجنا به ثمرات)، والجيولوجيا (من الجبال)، والانسانيات
(ومن الناس)، والعلوم الإحيائية (والدواب والأنعام)، كل هؤلاء المختصون
في تلك العلوم إن علموا قدر الله بعلومهم وخشوه بقلوبهم فهم من العلماء.

ـ ومن هنا يتسع مفهوم العلوم النافعة
لتشمل علوم الطب، والهندسة، والكون، والوراثة، والصناعة، والتجارة، والإعلان،
والمياه، والأدب، والفن بمعناه الصحيح، والأخلاق، والرياضيات، والكيمياء، والفيزياء.

ـ وعلينا توسيع معنى العبادة في حياتنا
لتشمل العبادة، فتحصيل العلم عبادة، وتعليم العلم عبادة، والتقدم العلمي عبادة، والحفاظ
على البيئة عبادة، وترجمة العلوم النافعة عبادة، والتقدم العلمي عبادة ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي
لله رب العالمين. لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين )[الأنعام: 162 ـ 163].

4 ـ العمل بتربية الإبداع:

فالجهد المعرفي في العالم الإسلامي عامة والعربي خاصة يحتاج إلى نقلتين نوعيتين أساسيتين:

تتمثل الأولى في التحول من المعرفة التلقينية المرتكزة على مرجعية يلطة فوقية من المعلم أو نصية من (الكتاب المدرس) وبطغيان الجواب الواحد الصحيح (الإجابة النموذجية التي يضعها واضع الأسئلة).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ويدو

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 54
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 16/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز العلمي في القران والسنة الجزء (2)   الجمعة يناير 02, 2009 12:30 pm

اللــه يوٍفقك إخــوٍي ويعـطيك الف عـآفية على هـذ1 الحــديث..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإعجاز العلمي في القران والسنة الجزء (2)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الحـب المستحــيل :: الاقســآم الإسلآمية :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: